الشيخ المحمودي

67

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ظل السيف ، ولا يقم الناس الا السيف ، والسيوف مقاليد الجنة والنار . ( 22 ) وقريب منه في الحديث ( 15 ) من الباب معنعنا عن أبي جعفر ( ع ) . وفي الحديث الثاني من الباب معنعنا عنه صلى الله عليه وآله ، قال : للجنة باب يقال له باب المجاهدين يمضون إليه فإذا هو مفتوح وهم متقلدون بسيوفهم والجمع في الموقف والملائكة ترحب بهم ، ثم قال : فمن ترك الجهاد ألبسه الله عز وجل ذلا وفقرا في معيشته ومحقا في دينه ، ان الله عز وجل أغنى أمتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها . وبالاسناد قال ( ص ) : أخبرني جبرئيل عليه السلام بأمر قرت به عيني وفرح به قلبي ، قال : يا محمد من غزا من أمتك في سبيل فأصابه قطرة من السماء أو صداع كتب الله عز وجل له شهادة . وقريب منه بسند آخر في الحديث الثامن من الباب عنه ( ص ) . وفي الحديث العاشر من الباب معنعنا عنه ( ص ) قال : من اغتاب مؤمنا غازيا ، أو آذاه أو خلفه في أهله بسوء نصب له يوم القيامة فيستغرق حسناته ثم يركس في النار إذا كان الغازي في طاعة الله عز وجل . وفي الحديث الثاني عشر من الباب معنعنا عنه ( ص ) قال : أغزوا تورثوا أبناءكم مجدا . وفي الحديث الرابع عشر معنعنا عنه ( ص ) قال : جاهدوا تغنموا . وفي الحديث الحادي عشر من الباب عن علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن

--> ( 22 ) المقاليد : المفاتيح . يعني ان السيوف مفاتيح الجنة للمسلمين ، ومفاتيح النار للكفار . وعن المجلسي الوجيه ( ره ) : كونها مفاتيح الجنة إذا كان بإذن الله ، ومفاتيح النار إذا لم يكن باذنه ، أقول : ويؤيده قضية أسامة ابن زيد وشهيد الحمار وغيرهما والمراد من عدم الإذن الأعم من عدمه رأسا أو عدمه بلحاظ ترك قيده أو شرطه